السيد علي الحسيني الميلاني
377
نفحات الأزهار
فقلت : جارية أخذها علي من الخمس ، فجئت لأخبر النبي صلى الله عليه وسلم ، قالوا : فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم فإنه يسقط من عينه ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع الكلام ، فخرج مغضبا فقال : ما بال القوم ينتقصون عليا ! من أبغض عليا فقد أبغضني ومن فارق عليا فقد فارقني . إن عليا مني وأنا منه ، خلق من طينتي وخلقت من طينة إبراهيم ، وأنا أفضل من إبراهيم ، ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم . يا بريدة ! أما علمت أن لعلي أكثر من الجارية التي أخذ ؟ فإنه وليكم بعدي ! أخرجه ابن جرير في تهذيب الآثار ، وابن أسبوع الأندلسي في الشفاء " ( 1 ) . وقال العجيلي : " ومما وقع لبريدة وكان مع علي في اليمن ، فقدم مغضبا عليه وأراد شكايته بجارية أخذها من الخمس ، فقيل له : أخبره يسقط علي من عينه - ورسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع كلامهم من وراء الباب - فخرج مغضبا وقال : ما بال أقوام يبغضون عليا ؟ ! من أبغض عليا فقد أبغضني ومن فارق عليا فقد فارقني . إن عليا مني وأنا منه ، خلق من طينتي ، وخلقت من طينة إبراهيم ، وأنا أفضل من إبراهيم ، ذرية بعضها من بعض ، والله سميع عليم .
--> ( 1 ) الاكتفاء في فضل الأربعة الخلفاء - مخطوط .